ملفات ساخنة

صحفي سوري يحذر من حملات تحريض طائفي ممنهجة تستهدف المكونات السورية من أوروبا

كشف الإعلامي السوري وحيد يزبك في مقالين نشرهما مؤخراً، عن استمرار حملات التحريض الطائفي الممنهج التي يقودها كل من سيف الدندشي ونضال شرف الدين المقيمين في ألمانيا. وأوضح يزبك أن هذه الحملات تستهدف بشكل مباشر الدعوة إلى تهجير أبناء الطائفتين العلوية والشيعية وتدمير أحيائهم في سوريا، تحت مزاعم واهية تصفهم بـ “المستوطنين” وتدعي ملكية حمص لعوائل بعينها.

وردّ الإعلامي يزبك على هذه الادعاءات بالعودة إلى الوقائع والحقائق التاريخية، مؤكداً أن المكونات المستهدفة بالتحريض هم أصحاب الأرض الحقيقيون تاريخياً، مستشهداً بالمصادر التاريخية وما دونه خالد الزهراوي، حفيد الشهيد عبد الحميد الزهراوي. وأشار إلى أن التغيير الديمغرافي الحقيقي يعود إلى فترة الاحتلال العثماني الذي جلب التركمان وأسكنهم في مناطق استراتيجية كحزام غربي حمص لفصل علويي حمص عن علويي الجبل، وتوطينهم في مناطق مثل تلكلخ، الزارة، الحولة، عقرب، ومحيط القصير، وعشرات القرى على نهر العاصي، بعد تهجير السكان الأصليين من مسيحيين وعلويين وشيعة وسنة رافضين للوجود العثماني.

وفي ختام مقاليه، وجه يزبك دعوة عاجلة إلى الحقوقيين والمنظمات الحقوقية في ألمانيا وأوروبا لتحريك دعاوى قضائية وملاحقة المحرضين ومحاسبتهم قانونياً على الجرائم الموثقة بلسانهم في المقاطع المرئية المنشورة.

وتأتي هذه التحذيرات الإعلامية في ظل واقع ميداني معقد تشهده البلاد منذ أواخر عام 2024، إثر سيطرة سلطة الجولاني على العاصمة دمشق، وما رافق ذلك من ارتكاب مجازر واسعة وعمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية استهدفت الأقليات والمكونات السورية من علويين ودروز وشيعة وكرد ومسيحيين، مما يضاعف خطورة خطابات التحريض الخارجي وتأثيرها على النسيج الاجتماعي.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى